الشيخ عزيز الله عطاردي
389
مسند الإمام السجاد ( ع )
مضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره وانك مسؤول مما وليته به من حسن الأدب والدلالة على ربه عز وجل والمعونة به على طاعته ، فاعمل في أمره عمل من يعمل أنه مثاب على الاحسان إليه ، معاقب على الإساءة إليه [ 1 ] . 95 - عنه قال علي بن الحسين عليهما السلام : الزهد عشرة أجزاء ، فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين وأدرنى درجات اليقين أدنى درجات الرضا وان الزهد في آية من كتاب اللّه عز وجل « لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ » [ 2 ] . 96 - عنه قال علي بن الحسين عليهما السلام : يا بن آدم انك ما تزال بخير ما كان لك واعظا من نفسك وما كانت المحاسبة من همتك وما كان الخوف لك شعارا والحزن لك دثارا ، ابن آدم انك ميت ومسؤول فاعدّ جوابا [ 3 ] . 97 - عنه قال علي بن الحسين عليهما السلام : مليك عزيز لا يرد قضاؤه * عليم حكيم نافذ الأمر قاهر عنا كلّ ذي عزّ لعزّة وجهه * وكلّ عزيز للمهيمن صاغر لقد خشعت واستسلمت وتصغرت * لعزة ذي العرش الملوك الجبابر وفي دون ما عاينت من فجعاتها * إلى رفضها داع وبالزهد آمر وجدّ فلا تغفل فعيشك زائل * وأنت إلى دار المنية صابر ولا تطلب الدنيا فان طلابها * وان نلت منها عنها لك صابر [ 4 ] 98 - عنه ، قال علي بن الحسين عليهما السلام : حق اللسان اكرامه من الخنا وتعويده الخير وترك الفضول التي لا فائدة لها والبر بالناس وحسن القول فيهم ،
--> [ 1 ] روضة الواعظين : 350 . [ 2 ] روضة الواعظين : 353 . [ 3 ] روضة الواعظين : 370 . [ 4 ] كذا روضة الواعظين : 370 .